تعثر قاري يشعل الغضب داخل الرجاء.. ويضع خيميز تحت الضغط

الكاتب : انس شريد

19 October 2026 - 08:30
الخط :

تتزايد الضغوط داخل نادي الرجاء الرياضي، عقب التعادل بهدفين لمثلهما أمام كانيمي ووريورز النيجيري، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية، في نتيجة أعادت إلى الواجهة التساؤلات بشأن المستوى التقني للفريق الأخضر، ونجاعة اختياراته الفنية، وقدرة مكوناته على الاستجابة لتطلعات جماهيره خلال المرحلة الحالية.

وأثار التعادل موجة من الاستياء في صفوف أنصار الرجاء، الذين عبروا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن عدم رضاهم عن النتيجة والأداء.

وتركز جانب من الانتقادات على التراجع في الأداء خلال فترات من اللقاء، فضلا عن الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق استقبال هدفين، إلى جانب التساؤلات بشأن قدرة الاختيارات التقنية الحالية على منح المجموعة هوية واضحة وشخصية تنافسية خلال المباريات.

كما امتدت الانتقادات إلى جوانب مرتبطة بالتدبير الرياضي، والانتدابات، وتحديد المسؤوليات بين مختلف مكونات النادي، وسط مطالب بتوضيح الرؤية المعتمدة خلال المرحلة المقبلة.

وفي خضم هذه التطورات، تتجه إدارة الرجاء الرياضي إلى عقد اجتماع مع المدرب الإسباني خيميز، من أجل التداول بشأن وضعية الفريق وتقييم انطلاقته خلال الموسم الجاري، في ظل الانتقادات التي طالت اختياراته الفنية وطريقة تدبير المباريات.

ويأتي هذا التحرك في وقت باتت فيه النتائج والأداء تحت مجهر المتابعة الجماهيرية، التي تنتظر مؤشرات واضحة على قدرة الفريق على تجاوز الصعوبات واستعادة توازنه التنافسي.

وبالتوازي مع النقاش المرتبط بالجانب التقني، برزت تحركات داخلية تروم تقييم الوضع العام للنادي ومناقشة أسباب التراجع في النتائج، بما يعكس اتساع دائرة الاهتمام بمستقبل المشروع الرياضي للرجاء.

وفي هذا السياق، سبق لعدد من منخرطي النادي أن تقدموا بطلب رسمي ومستعجل لعقد اجتماع مع جواد الزيات، رئيس الجمعية الرياضية، ونوال العيداوي، المسؤولة عن الشركة الرياضية، إلى جانب المدير الرياضي روجيريو ماتياس، من أجل مناقشة الوضعية الراهنة وتقييم الحصيلة التقنية والإدارية.

وأوضح أصحاب المبادرة أن تحركهم يندرج ضمن مسؤوليتهم الرقابية والتشاركية، وحرصهم على ضمان استقرار النادي واستمراريته، مؤكدين أهمية الوقوف على أسباب النتائج الأخيرة ومراجعة الأداء العام، إلى جانب تقديم توضيحات بشأن التوجهات المعتمدة خلال المرحلة المقبلة.

كما شددوا على ضرورة التحقق من مدى الانسجام بين توجهات الشركة الرياضية واختيارات الجمعية الرياضية، بما يضمن وضوح الرؤية وتكامل المسؤوليات داخل المؤسسة، ويحد من تضارب التوجهات في تدبير الملفات المرتبطة بمستقبل الفريق.

وتضع هذه التطورات مكونات الرجاء الرياضي أمام مرحلة تتطلب معالجة الاختلالات المطروحة، سواء على المستوى التقني أو الإداري، في ظل تزايد انتظارات الجماهير التي لا تكتفي بتحقيق نتائج ظرفية، بل تطالب ببناء فريق قادر على المنافسة بصورة منتظمة، وتقديم أداء يتناسب مع مكانة النادي وتاريخه.

وسيكون لقاء الإياب أمام كانيمي ووريورز، المقرر الجمعة المقبلة بمركب محمد الخامس في الدار البيضاء، محطة مهمة بالنسبة إلى الرجاء، الذي سيكون مطالبا بتحقيق نتيجة تؤمن عبوره إلى الدور المقبل من المسابقة القارية.

آخر الأخبار