رئاسة جماعة الملعب بالرشيدية تلجأ لإدارية فاس في مواجهة نائب للرئيس ومستشارة اتحادية تطعن في قرار إقالتها
فاس: رضا حمد الله
لجأت رئاسة جماعة ملعب بقيادة ملعب بدائرة تنجداد بالرشيدية، إلى القضاء الإداري في مواجهة نائب الرئيس محمد آيت الخلف من العضوية. وتقدمت بواسطة دفاعها بطلب في الموضوع إلى رئاسة المحكمة الإدارية بفاس التي أحالته على قضاء الإلغاء والتعويض وعينت يوسف سيار قاضيا مقررا للبت في الطلب.
وقدم الطلب أمس الإثنين، في الوقت الذي تم فيه تحديد يوم 26 أكتوبر الجاري تاريخا للشروع فيه في جلسة ينتظر أن يتم تأجيلها لتمكين المدعى عليه ودفاعه من الاطلاع والجواب على المقال الافتتاحي المقدم في الدعوى في مواجهة نائب الرئيس وهو ثالث طلب متعلق بالجماعة نفسها مقدم في أقل من أسبوع.
وتقدمت المستشارة ماريا كلتاوي من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في 15 أكتوبر الجاري بدعوى في مواجهة الجماعة نفسها بواسطة صبري الحو المحامي بهيئة مكناس والرشيدية، إلى رئاسة إدارية فاس التي أحالتها على قضاء الإلغاء والتعويض وعينت المستشار عمر التازي قاضيا مقررا للبت فيها.
وحددت إدارية فاس يوم 27 أكتوبر تاريخا للشروع في البت في طلب الاتحادية ماريا كلتاوي، في أول ملف تتقدم به في مواجهة رئيس الجماعة، قبل تقديمها طلبا آخرا في 16 أكتوبر طعنا في قرار معاينة الإقالة من طرف مجلس الجماعة، حيث عين القاضي أنوار بلغريب للبت فيه ابتداء من 29 أكتوبر تاريخ أول جلسة.
وكانت نقطة متعلقة بمعاينة إقالتها أدرجت ضمن جدول أعمال دورة للجماعة في الوقت الذي سبق للمستشارة نفسها أن اشتكت في دورة فبراير 2024 من تعرضها للإهانة ب"لفظ حاط من الكرامة" من طرف رئيس الجماعة أثناء انعقاد الجلسة، ما أثار استنكار هيئات حقوقية ومنظمة النساء الاتحاديات التي أصدرت بلاغات.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يوجد فيه رئيس الجماعة الحركي رهن الاعتقال لقضاء عقوبة حبسية مدان بها في قضية وفاة سيدة كانت رفقته في فندق بميدلت، قبل اعتقاله وإحالته على ابتدائية ميدلت التي أدانته ب8 أشهر حبسا نافذا و2500 درهم غرامة لأجل الإمساك عمدا عن تقديم المساعدة لشخص في خطر.