ضعف الترويج يحاصر المسرح...كيف تصل العروض إلى الجمهور؟

الكاتب : شيماء الساعيد

03 November 2026 - 12:00
الخط :

يواجه المسرح في البلاد، تحديات كثيرة تحد من انتشار عروضه واستمرارها، ما يجعل وصول الأعمال إلى الجمهور رهينا بفرص عرض محدودة، رغم الجهود الفنية والمادية المبذولة لإنتاجها.

واعتبر الممثل أيوب أبو النصر أن صعوبة وصول العروض المسرحية إلى الجمهور ترتبط أيضا بالسياسة الثقافية وضعف التسويق، وليس فقط بمستوى التجارب المقدمة، مؤكدا في تصريحاته الأخيرة، ضرورة منح مجهودات المسرحيين فرصا أوسع للوصول إلى المتلقين.

التعريف بالعرض جزء من نجاحه

ويحتاج العمل المسرحي إلى خطة تواصل ترافق تقديمه، وتتيح للجمهور معرفة موضوعه وأبطاله ومواعيده وأماكن عرضه وكيفية اقتناء تذاكره. فغياب هذه المعلومات أو الإعلان عنها في وقت متأخر قد يحد من فرص استقطاب متفرجين، مهما كانت القيمة الفنية للمسرحية.

وتوفر مواقع التواصل الاجتماعي إمكانات للتعريف بالعروض، من خلال مقاطع التداريب وتقديم الشخصيات وكواليس الاشتغال، بما يقرب الجمهور من التجربة ويثير فضوله لاكتشافها، غير أن أثر هذا التواصل يظل مرتبطا بانتظامه ووضوحه وقدرته على الوصول إلى أشخاص خارج الدائرة المعتادة لمتابعي الفرقة.

من دعم الإنتاج إلى مواكبة التوزيع

وأشار أبو النصر إلى أن دفاتر التحملات تركز على مساعدة الفرق في إنتاج عروضها، دون مواكبة كافية لترويجها، لافتا إلى أن بعض الفرق تنتقل إلى إعداد أعمال جديدة بعد تقديم عروض محدودة، بدل الاستثمار في استمرار المسرحيات السابقة.

استمرار العروض رهان مهني 

ويمتد أثر الترويج إلى الوضع المادي للمشتغلين بالمسرح، حيث أكد أبو النصر أنه لا يعتمد عليه وحده في معيشه، مشيرا إلى الصعوبات التي يواجهها الفنانون المتفرغون له، في ظل محدودية فرص العمل والمداخيل وغياب الاستقرار المهني.

آخر الأخبار