مواجهة اتحاد طنجة ترسم ملامح مستقبل الرجاء
يترقب عبد الكريم الجيناني، المدرب المؤقت للرجاء الرياضي، المباراة المقبلة أمام اتحاد طنجة، باعتبارها محطة مهمة قد تحدد ملامح مستقبله داخل الطاقم التقني للفريق الأخضر، في ظل توجه إدارة النادي إلى تأجيل الحسم في وضعيته إلى ما بعد هذه المواجهة، رغبة منها في تقييم حصيلته قبل اتخاذ القرار النهائي.
ويتجه جواد الزيات، رئيس الرجاء الرياضي، إلى عقد اجتماع مع الجيناني عقب المباراة، من أجل مناقشة المرحلة المقبلة وتحديد طبيعة المهمة التي سيتولاها، سواء من خلال تثبيته مدرباً رسمياً للفريق، أو إعادته إلى منصب المدرب المساعد، الذي كان يشغله قبل توليه قيادة المجموعة بشكل مؤقت.
وتفضل إدارة الرجاء منح الجيناني فرصة إضافية لإثبات قدرته على قيادة الفريق، والوقوف على مدى نجاحه في استعادة التوازن داخل المجموعة.
ويأتي هذا التريث في أعقاب المرحلة الصعبة التي عاشها الرجاء في بداية الموسم تحت قيادة المدرب الإسباني باكو خيميز، الذي غادر منصبه بعد سلسلة من النتائج السلبية، دفعت إدارة النادي إلى إعادة ترتيب أوراق الطاقم التقني والبحث عن صيغة تضمن عودة الفريق إلى سكة الانتصارات.
ونجح الجيناني في تحقيق بداية إيجابية خلال مهمته المؤقتة، بعدما قاد الرجاء إلى الفوز على الجيش الملكي بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة المؤجلة عن الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، وهي نتيجة أعادت الثقة إلى مكونات الفريق، ووضعت حداً لسلسلة التعثرات التي أثقلت كاهل النادي
وسيستقبل الرجاء الرياضي نظيره اتحاد طنجة، يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء، ضمن منافسات البطولة الاحترافية "إنوي"، في مباراة تكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريق الأخضر، ليس فقط من حيث رصيد النقاط، وإنما أيضاً باعتبارها اختبارا جديدا للجيناني قبل تحديد مستقبله على رأس العارضة التقنية.