هل تلتحق بريطانيا بأمريكا في خطوة الاعتراف بمغربية الصحراء؟.. محلل سياسي يوضح
لا تزال نجاحات دبلوماسية المملكة تلقي بظلالها على المستويين الإقليمي والدولي، والتي من المنتظر في قادم الأيام أن يعززها الاعتراف البريطاني المرتقب بمغربية الصحراء، وذلك في ظل العلاقات الاستراتيجية القوية التي تربط اليوم بين لندن والرباط، وفق ما تطرقت له عديد وسائل الإعلام الغربية والمحلية.
وفي حديثه للجريدة 24، قال خالد الشيات، المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، إن بريطانيا تقترب من أن تسير على نهج أمريكا من خلال اعتراف بمغربية الصحراء، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة عبرت مرارا أن علاقتها مع المغرب جيدة، وأن لندن والرباط مؤمنان بالاستقرار ووحدة الدول.
وأضاف الشيات، أن أبرز العوامل التي ستدفع بريطانيا لاتخاذ مثل هذا القرار، هي الدور الاقتصادي التي تربطها بالمملكة، فيما يتعلق بالتنقيب واستخراج الغاز والنفط والعقود المبرمة الطاقة والمعادن.
وأكد المحلل السياسي، أن بريطانيا اليوم هي أحد الحلفاء الاستراتيجين للمغرب إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار سعي المملكة إلى تنويع علاقاتها الدولية خاصة مع القوى العظمى.
وأوضح المتحدث ذاته، أن الاعتراف البريطاني المرتقب بمغربية الصحراء يضاف إلى سابقه الأمريكي، ما سيقوي الطرح المغربي بشأن الحكم الذاتي لأقاليم المملكة الجنوبية، وسيجعل القضية منتهية فعليا.
وشدد خالد شيات، أن أمريكا وبريطانيا فاعلان أساسيان وحاسمان في مؤسسات المنتظم الدولي، مبرزا أن اتخاذ مثل هذا القرار سيدفع دولا أخرى للسير على نفس الخطى.