جمعية حقوق و عدالة تدشن حملة الدفاع عن الفنانين المغاربة الذين تمت إهانتهم في الجونة
على إثر تكرار الإهانات التي يتعرض لها فنانين مغاربة بأرض الكنانة في إطار مشاركاتهم في مهرجانات رسمية أو تجارية و في برامج تلفزية، تتجه جمعية حقوق و عدالة توجيه رسالة لوزير الشباب والثقافة والاتصال حول هذا الموضوع، و خاصة ما تعرض له الفنان العالمي نادر خياط "ريدوان" في المهرجان التجاري "الجونة" في شهر أكتوبر الأخير و مواطنه نعمان بلعياشي، بحيث تم استبعاده للمشاركة في فعاليات التظاهرة دون تقديمه للجمهور أو حتى الإشارة إلى وجوده. كما أشار مصدر من الجمعية أيضا إلى الحملة المبطنة التي يتعرض لها الفنان سعد لمجرد الذي بات يخيف عدد من الفنانين نظرا لصيته العالمي و أرقام متابعاته الخيالية، و الذي تمت دعوته لأحد البرامج المصرية على قناة اون تيفي، و بعد تسجيلها و الإعلان عن ذلك، تقرر إلغاء بثها أو "تأجيله".
و من المقرر أن تدشن جمعية "حقوق و عدالة" حملة الدفاع عن الفنانين المغاربة برسالة يتوقع أن توجه غدا لوزير الثقافة المغربى لدعوته لإعمال مبدأ المعاملة بالمثل و الحد من مشاركة الفنانين المصريين في التظاهرات الثقافية و الفنية بالمغرب، إضافة إلى عدم منح أي ترخيص لقنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المصرية لتغطية تغطية المظاهرات الثقافية أو الفنية بالمغرب.
جدير بالذكر أن الجمعية تؤكد أن علاقة الود بين الشعبين الشقيقين المغربي و المصري من المفترض أن تكون أرضية للتعامل بين الجانبين، خاصة أن عدد الفنانين المصريين الذي يشاركون في فعاليات و أنشطة و مهرجانات لا تعد و لا تحصى، بينما لا نسمع عن مشاركة فنانين مغاربة إلا قليلا، و تتم الإشارة إليهم بأقل التنويهات الممكنة.
و تكاد المهرجانات المغربية لا تخلو سنويا من تكريم لهذا الفنان المصري أو ذاك، بينما يتعرض فنانونا للمياه و الحيف و التجاهل من عدد من الفنانين، و المنظمين، و الاعلاميين... و سنعود لهذا الموضوع لاحقا.