أكادير: نواب وحقوقيون يحذرون من انتشار محلات الوجبات العشوائية في الشواطئ

الكاتب : الجريدة24

15 July 2025 - 09:30
الخط :

أمينة المستاري

 

تتزايد حالات التسمم في فصل الصيف، بموازاة مع إقبال الأسر المغربية على المطاعم والأكشاك المخصصة للمأكولات والوجبات السريعة في الشواطئ.

ارتفاع الحالات يدفع جمعيات حماية المستهلك إلى دق ناقوس الخطر والتحذير من نقاط البيع العشوائية على الشواطئ، في ظل غياب المراقبة، والاستعانة بالعمال الموسميين غير المؤهلين، ومنح التراخيص لأشخاص لا يتوفرون على تكوين صحي أو مهني.

عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس ماسة، أكد في تصريح للجريدة أن الجمعية تستقبل في كل صيف عدة شكايات من أفراد من الجالية المغربية والسياح الأجانب ومغاربة الداخل تعرضوا لحالات تسمم غذائي أو تناولوا مواد فاسدة كالنقانق وغيرها في بعض المطاعم أو محلات الوجبات السريعة، وكذا الوجبات السريعة التي يعرضها البائعون المتجولون.

وطالب الحقوقي بأهمية تفعيل لجان المراقبة في فصل الصيف، خاصة بعد رصد مجموعة من الخروقات من قبيل طريقة نقل اللحوم التي تتم أحيانا على متن دراجات أو الدراجات ثلاثية العجلات، كما يتم منح تراخيص فتح مطاعم لأشخاص لا علاقة لهم بالمهنة ولا يفقهون شيئا في أساليب الحفاظ على الصحة، كما لا يتوفرون على شواهد طبية تثبت عدم إصابتهم بأمراض معدية، وعدم استخدام القفازات، الوزرات، أو القبعات ....

وأشار الشافعي إلى مسألة مهمة وهي فتح محلات عشوائية موسمية، أو ما يعرف ب"محلات مناسباتية"، وقد تصل أثمنة سندويتشات "الموت" إلى 5 دراهم لا يعي المستهلك خطورتها، ولا ظروف إعدادها والمواد المستعملة فيها...

الحقوقي أضاف أن:"  الجامعة المغربية لحماية المستهلك تحرص على توعية المستهلكين بضرورة الحذر من الوجبات السريعة، ونشر ثقافة استهلاكية رشيدة، عبر تنظيم جولات بالشواطئ والأسواق وأماكن تقديم الوجبات الغذائية، وكذا توزيع مطويات تحمل عدة نصائح وإرشادات توعية، مثل: التحقق من نظافة أماكن البيع، وتفادي اقتناء المواد مجهولة المصدر، وطلب وصل الشراء."

وأثار الانتباه إلى أن المستهلك ولحماية حقه يجب عليه أن يطلب فاتورة ما يستهلكه في المطاعم، في حال تعرض للتسمم، وكذا التبليغ الفوري عن أي حالة تسمم، حتى تتمكن الجهات المختصة من أخذ عينات من الأطعمة الفاسدة، قبل أن يتم استبدالها بأطعمة سليمة من قبل أصحاب المحلات.

هذا من جهة، من جهة أخرى أكدت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن أطباء مغاربة نبهوا إلى سلوكيات غذائية خاطئة في الشواطئ خلال موسم الاصطياف الصيفي، وحذروا من العادات المتكررة بين المصطافين قد تعرّض صحتهم لمخاطر حقيقية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وسوء حفظ الأطعمة، مع التشديد على الابتعاد عن المنتجات الغذائية مجهولة المصدر.

 ووجهت البرلمانية سؤالا شفويا لوزير الداخلية، حول الإجراءات التي ستتخذها وزارة الداخلية لمراقبة الخدمات الغذائية التي تقدم في الشواطئ في الصيف خلال موسم الاصطياف، وكذا الإجراءات التي ستتخذها للتوعية بالسلوكيات الغذائية الخاطئة وبالمأكولات والوجبات غير المراقبة وخطورتها على صحة المصطافين، خاصة وأن الأطباء أكدوا أن تناول وجبات سريعة أو غير محفوظة بالشكل المناسب على رمال الشاطئ، إلى جانب استهلاك مشروبات محلاة وأطعمة باردة ومثلجات مجهولة المصدر أو من العربات الجائلة التي تقدم وجبات سريعة للمصطافين؛ بعضها قد لا يحترم شروط السلامة والنظافة، مما يرفع من احتمال حدوث حالات التسمم الجماعي في الأماكن العمومية ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، ويسبب حساسية كما يعر ض المصطافين، وخاصة الأطفال، لخطر التسممات الغذائية والإسهال.

آخر الأخبار