30 سنة حبسا نافذا لتلميذ قتل أستاذته بمعهد التكوين المهني بأرفود
فاس: رضا حمد الله
حكمت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الرشيدية، مساء أمس، على قاتل أستاذة اللغة الفرنسية بمعهد التكوين المهني بأرفود، ب30 سنة حبسا نافذا بعد مؤاخذته لأجل جناية "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد"، مع أدائه 30 مليون سنتيم تعويضا لذوي حقوق الهالكة.
وصدر الحكم بعد نهاية جلسة الغرفة ومناقشة الملف بالاستماع إلى المتهم المودع بالسجن المحلي، وإلى ذوي حقوق الهالكة و4 مصرحين حضروا واقعة اعتراض سبيل الضحية في الشارع العام بأرفود والاعتداء عليها بالضرب والجرح باستعمال أداة حادة أمام أعين المارة.
وأدرج الملف أمام الغرفة في 16 يونيو الماضي بعدما كان الجاني أحيل بداية على المحكمة الابتدائية قبل تأجيل محاكمته في حالة اعتقال لحين التوصل بالتقرير الطبي، إلا أن وفاة الضحية دفع هيأة الحكم للدفع بعدم الاختصاص النوعي للبت فيه وأحالته على الوكيل العام.
وتعرضت الأستاذ التي توفيت بقسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس بعد نحو أسبوعين من نقلها إليه في حالة صحية حرجة، إلى اعتداء شنيع أمام اعين المارة من طرف الجاني الذي ترصد لها وانتقم منها بسبب إعدادها تقريرا حول سلوكاته.
وكان الجاني يتحرش بأستاذته للغة الإنجليزية عن طريق رسائل نصية أو عبر تقنية التراسل الفوري، قبل أن تعد تقريرا وتمكن الإدارة منه ويتخذ في حقه قرار بسيط قضى بنقله من القسم إلى آخر، ما لم يستسغه وأثار حنقه قبل أن يقرر الانتقام منها بتلك الطريقة البشعة.