مناصرو المغرب الفاسي يطالبون بتنحي مكتب الجمعية ويهددون بالعودة للشارع للاحتجاج
فاس: رضا حمد الله
أصدر فصيل "الفاتال تيغير" المناصر لفريق المغرب الفاسي، بيانا ناريا جديدا لوح فيه بتصعيد احتجاجاته والخروج للشارع العام للجهر بغضبه في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه وعدم اتخاذ إجراءات عملية لتنقية جمعية الفريق ووقف أي محاولة للاستحواذ السياسي عليها.
وقررت المجموعة الاستمرار في خطها الاحتجاجي، وأعلنت أنها بصدد التهييء لمسيرة احتجاجية ستطلع الرأي العام على باقي تفاصيل في بيان لاحق، متحدثة عن توالي مسلسل العبث ومحاولة "هدم صرح المغرب الفاسي العظيم إرضاءً لنزوات وأمراض واضطرابات نفسية لدى البعض".
وجددت طلبها بفتح باب الانخراط واستقالة المكتب المسير للجمعية والقطيعة مع "وجوه أساءت إلى الفريق ولم تقدم له شيئا يذكر في مجال التسيير"، واصفة المكتب ب"المنبوذ" من طرف الجماهير، متمنية تلاحم كل الجسم الماصوي للدفاع عن مصالح الفريق.
وقالت إن مكتب الجمعية "أطل علينا ببلاغ فضفاض لا يتضمن تفاصيل ومعطيات كافية مما ينم عن سوء نية مبيتة، بعدما تم التحفظ فيه عن ذكر المكان والتوقيت"، موضحة أن جدول الأعمال لم يراعي المطلبين الرئيسيين للجماهير وهما تقديم الاستقالة وفتح المجال أمام تقديم لوائح ترشيحات جديدة.
وقال الفصيل إنه تم فتح باب الانخراط وحدد له 3 أيام كمدة زمنية على اعتبار أن السبت والأحد يدخلان ضمن العطلة الأسبوعية لدى الإدارات، ما اعتبره "استخفاف واستهتار بالجماهير العريضة للكيان الماصوي ورفض بطريقة غير مباشرة لمن لهم نية في الانخراط".
وبالرجوع إلى تشكيلة المكتب الحالي "غير القانوني"، ف"إننا نجد أن طريقة الاقتراع لم تراعي القوانين الجاري بها العمل والتي تنص على أن الاقتراع والتصويت على المكتب يجب أن يكون عن طريق اللائحة وليس بالترشح الفردي وهذا ما لم يتوفر في المكتب الحالي الفاقد للشرعية" بلغة بيانها.
وتحدث عن أن أحد أعضاء المكتب جيء به من طرف الرئيس الحالي دون أن يكون منخرطا في الجمعية، مشيرا إلى أن أغلب المنخرطين الحاليين وضعوا واجبات انخراطهم نقدا في حين أن القوانين الجاري بها العمل تنص على أن التحويل يكون من الحساب الشخصي للمعني بالأمر إلى حساب الجمعية.
"هنا لابد من طرح سؤال عريض كيف لمن وضعيتهم القانونية مَعيبَة ومشوبة بالخروقات أن يقرروا في قبول أو رفض من سيقدم طلب انخراطه في الجمعية؟" يتساءل فصيل الفاتال تيغير، مؤكدا أن المكتب الحالي لم يكتفي بهذه المهازل، بل تعداها إلى "وضع بيان أول يحتوي على حساب شخصي لأحد الإداريين بدل الحساب الرسمي لجمعية المغرب الفاسي، بغرض الانخراط مما يبين بالملموس التخبط والعشوائية وعدم دراية كافية بالقوانين والأنظمة الجاري بها بالعمل".