حريق في مصنع للقنب الهندي بتاونات يكبد الفلاحين خسائر مادية جسيمة
فاس: رضا حمد الله
سابقت مصالح الدرك بمركز غفساي بإقليم تاونات، الزمن لفك لغز حريق شب أمس في مصنع للقنب الهندي يعتبر واحدا من المخازن والمصانع المحدثة في الشهور الأخيرة بعد شروع المملكة المغربية في تقنين زراعة الكيف بعدة مدن منها شفشاون وتاونات والحسيمة.
وأتت النيران التي اندلعت في ظروف غامضة داخل المخزن الذي يحوي آلاف الأطنان من الكيف المخزن، على كل ما فيه قبل السيطرة على الحريق الذي كاد أن يمتد إلى معصرة زيتون مجاورة للمكان، في الوقت الذي استنفر الحريق مختلف المصالح هرعت لعين المكان.
وتوافدت على المخزن مختلف الأجهزة الأمنية بما فيها الضابطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية والسلطات المحلية وتمت الاستعانة بالكلاب المدربة للوصول إلى فك لغز هذا الحريق الذي خلف خسائر مادية جسيمة تكبدها صاحب المخزن كما الفلاحين الذين يتعاملون معه.
ويتعامل صاحب المخزن مع مجموعة من التعاونيات في المنطقة التي تضم عدة فلاحين مزارعين، كما غيره من أصحاب المحلات في مختلف ربوع الإقليم، ممن يتلقون ويخزنون ما يتوصلون به من منتوج الكيف المزروع في إطار عملية تقنين هذه الزراعة التي دخلت حيز الوجود.
وجاء هذا الحريق بعد أيام قليلة من احتجاج فلاحين بمناطق متفرقة بتاونات، على تأخر صرف مستحقاتهم نظير الكميات التي مكنوا منها التعاونيات وتلك المخازن، ما أغضبهم ويطرح علامات استفهام حول مدى نجاح التجربة في سنواتها الأولى.