حالة مستودع الأموات بفاس يثير غضب مستشارين وبرلمانية تسائل وزير الصحة
فاس: رضا حمد الله
ساءلت برلمانية من الأصالة والمعاصرة بفاس باسم فريق الحزب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول الوضعية المتردية لمستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الغساني بالمدينة، بعد الضجة التي أثارها الموضوع في دورة المجلس الجماعي بعد احتجاج مستشارين على وضعيته.
وتساءلت البرلمانية خديجة الحجوبي، عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها لتأهيل مستودعات الأموات لا سيما المتواجد بالمركز الاستشفائي الغساني، وكذا العمل على توفير التجهيزات الضرورية لعمل مستودعات الأموات وضمان حكامة تدبيرها وتسييرها بما يحفظ كرامة المتوفين وراحة أسرهم.
وقالت في سؤالها للوزير، إن مستودع الأموات بمستشفى الغساني يعاني من ضعف في التجهيزات والمعدات الأساسية لحفظ الجثث بالنظر إلى حجم الحالات التي يستقبلها وهو ما يضاعف معاناة الأسر المكلومة ويعمق حالة الغضب والاستياء في صفوف ذوي المتوفين.
وتحدثت عن استقبال المستودع لموتى الجهة والمدينة بمن فيهم المتوفين في المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني الذي لا يتوفر على مستودع للأموات، في الوقت الذي كان مستشار جماعي أثار في كلمته في الدورة العادية، الموضوع داعيا لتدارك الأمر.
وقال المستشار علي بومهدي في معرض تدخله في الدورة، إن ثلاجات حفظ الجثامين لا تتوفر بالعدد المطلوب، ما يتسبب في تعفن بعضها لحد "وجود الدود" بها، ما أثار غضب العمدة الذي نفى ذلك دون أن ينفي وجود خصاص في أطباء التشريح وتجهيزات.