شهدت مدينة وجدة، الثلاثاء، تساقطات ثلجية مهمة غطت مختلف شوارع وساحات عاصمة الشرق، بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتأتي هذه التساقطات الثلجية في ظل موجة برد تشهدها الجهة الشرقية وعدد من جهات المملكة تماشيا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
فهل ما نشهده عبارة عن ظواهر استثنائية ؟ وما أثرها على الوضع المائي للمملكة ؟ أسئلة وأخرى نقاربها في نقاش حصاد مع مصطفى بنرامل- خبير في البيئة والمناخ ورئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ- القنيطرة ومحمد بنعبو : الخبير في الهندسة البيئية و تغير المناخ - سيدي قاسم