الرجاء يرفع إيقاع الميركاتو.. مفاوضات لحسم صفقتين جديدتين قبل انطلاق الموسم
يواصل نادي الرجاء الرياضي تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، واضعاً تعزيز تركيبته البشرية في مقدمة أولوياته قبل دخول الموسم الكروي الجديد، في ظل رغبة الإدارة في بناء تشكيلة أكثر توازناً وقدرة على المنافسة محلياً وقارياً.
وحسم الفريق الأخضر، لحدود اللحظة تعاقده مع إسحاق الزيداني، قادما من نهضة الزمامرة، وشمس الدين القنديلي، القادم من النادي المكناسي، إلى جانب يونس دحماني من اتحاد تواركة
واتجهت بوصلة النادي الأخضر، حاليا إلى كل من سامي لحسايني والجنوب أفريقي ديفين تيتوس.
وأظهرت المفاوضات مؤشرات إيجابية على مستوى موقف سامي لحسايني، الذي رحب بفكرة الانتقال إلى الرجاء، غير أن إتمام الصفقة لا يزال مرتبطاً بالشق المالي، في ظل استمرار ارتباط لحسايني بعقد مع نادي رويال أتلتيك كلوب لا لوفير البلجيكي يمتد إلى غاية سنة 2027، وهو ما يجعل إدارة ناديه الحالي طرفا أساسيا في تحديد مستقبل المفاوضات.
ولا تقتصر تحركات الرجاء على خط الوسط، إذ تعمل الإدارة بالتوازي على تقوية الخط الأمامي من خلال فتح قنوات تفاوض مع الجنوب أفريقي ديفين تيتوس، مهاجم نادي ستيلينبوش، في صفقة يراهن عليها النادي لتوفير خيار هجومي إضافي أمام الجهاز الفني خلال الموسم المقبل.
ويبلغ تيتوس 26 عاماً، وقد دخل دائرة اهتمامات الرجاء في إطار البحث عن مهاجم قادر على منح الخط الأمامي مزيداً من الخيارات، خصوصاً مع الرغبة في تكوين مجموعة تنافسية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات.
وتشير المعطيات المرتبطة بالمفاوضات إلى وجود تجاوب إيجابي من جانب اللاعب، الذي أبدى اهتماماً بخوض تجربة جديدة خارج الدوري الجنوب أفريقي، وهو ما يمنح إدارة الرجاء هامشاً مهماً للتحرك من أجل تقريب وجهات النظر مع نادي ستيلينبوش والدخول في التفاصيل المرتبطة بالشق المالي وشروط الانتقال.
وتأتي هذه التحركات في وقت يحاول فيه الرجاء بناء فريق أكثر تنافسية، من خلال استهداف مراكز تحتاج إلى تعزيز واضح، بدل الاكتفاء بتغييرات محدودة في التركيبة البشرية، وهو ما يفسر تنوع الأسماء التي دخلت دائرة اهتمام الإدارة خلال فترة الانتقالات الحالية.