23 ألف مغربي يعززون رصيد فرنسا الديمغرافي في سنة واحدة

الكاتب : الجريدة24

18 August 2026 - 05:00
الخط :

هشام رماح

فيما استقبلت فرنسا خلال سنة 2024 نحو 23 ألفا و300 مهاجر مولود في المغرب، شكل هؤلاء 7,4 في المائة من مجموع 313 ألفا و200 مهاجر جديد وصلوا إلى هناك خلال سنة واحدة.

ووفق بيانات المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية "Insee"، جاء المغرب مباشرة بعد الجزائر التي بلغ عدد المولودين فيها ضمن الوافدين الجدد 24 ألفا و700 شخص، فيما حلت تونس ثالثة مغاربيا بنحو 15 ألفا و100 وافد.

واستنادا إلى نفس الإحصائيات، قدمت البلدان المغاربية الثلاثة لفرنسا نحو 63 ألف مهاجر جديد خلال سنة 2024، في مؤشر يعكس الوزن المتزايد للهجرة المغاربية داخل التركيبة السكانية الفرنسية، كما أظهرت البيانات أن 46 في المائة من المهاجرين الجدد ولدوا في إفريقيا.

وتكتسي الأرقام المتعلقة بالمهاجرين في فرنسا أهمية خاصة في ظل التحول الديمغرافي الذي تشهده فرنسا، بعدما أصبح عدد الوفيات يتجاوز عدد المواليد منذ سنة 2025، وهو ما جعل استمرار نمو السكان رهينا بالرصيد الإيجابي للهجرة.

وبحسب توقعات المعهد الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية، سيرتفع عدد سكان فرنسا بشكل طفيف من 69,1 مليون نسمة سنة 2026 إلى 69,8 مليون نسمة سنة 2037، استنادا إلى فرضية تسجيل صافي هجرة يناهز 150 ألف شخص سنويا.

واستنادا إلى التوقعات ستأتي الزيادة المرتقبة في عدد السكان، بالكامل، من الفرق بين أعداد الوافدين والمغادرين، بعدما تحول الرصيد الطبيعي، أي الفرق بين المواليد والوفيات، إلى مستوى سلبي.

ورغم مساهمة الهجرة في تأجيل الانكماش الديمغرافي، يتوقع السيناريو المرجعي أن يبدأ عدد سكان فرنسا في التراجع ابتداء من سنة 2037، ليصل إلى 65,9 مليون نسمة بحلول سنة 2070.

أما إذا انخفض صافي الهجرة إلى 70 ألف شخص سنويا، فقد يبدأ التراجع السكاني في فرنسا منذ سنة 2028، ما يبرز أهمية تدفقات الهجرة في الحد من تداعيات الشيخوخة وتراجع الولادات.

آخر الأخبار