3 وجوه مغربية تحفظ ماء وجه العرب في قوائم جوائز "فرانس فوتبول"

الكاتب : انس شريد

26 October 2026 - 11:50
الخط :

فرضت ثلاثة أسماء مغربية حضورها في التصنيفات النهائية لجوائز "فرانس فوتبول" لموسم 2025-2026، بعدما تمكن ياسين بونو وأيوب بوعدي وأشرف حكيمي من حجز مواقع ضمن قوائم الجوائز الفردية، في حصيلة منحت كرة القدم المغربية حضوراً لافتاً في واحد من أبرز المواعيد الكروية العالمية، مقابل غياب عربي عن الترشيحات في الفئات التي شهدت مشاركة الأسماء الثلاثة.

وجاء أبرز حضور مغربي في جائزة «ياشين» المخصصة لأفضل حارس مرمى في العالم، بعدما احتل الدولي ياسين بونو المركز الثامن في الترتيب النهائي، خلف الإسباني أوناي سيمون، حارس أتلتيك بلباو، الذي انتزع الجائزة، متقدماً على مواطنه دافيد رايا، صاحب المركز الثاني، والبلجيكي تيبو كورتوا، الذي حل ثالثا.

ورغم ابتعاده عن المراكز الثلاثة الأولى، فإن وجود بونو ضمن قائمة أفضل عشرة حراس يعزز الحضور المغربي في المنافسة على الجوائز الفردية، بالنظر إلى المكانة التي اكتسبها الحارس الدولي بفضل تجاربه على المستويين القاري والدولي، واستمراره ضمن الأسماء التي تحظى بالاهتمام في التصنيفات العالمية الخاصة بحراسة المرمى.

وفي جائزة "كوبا"، المخصصة لأفضل لاعب شاب، سجل أيوب بوعدي لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، حضورا مغربيا آخر بعدما احتل المركز السادس في الترتيب النهائي، في فئة عادت جائزتها إلى الإسباني لامين يامال.

ويعكس هذا الموقع دخول اللاعب المغربي دائرة المنافسة في واحدة من الجوائز التي تسلط الضوء على المواهب الصاعدة، وتمنح مؤشراً على مدى حضورها في المشهد الكروي الدولي.

أما أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي والمنتخب المغربي، فجاء في المركز الثالث عشر ضمن ترتيب جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وفق التصنيف الوارد في المعطيات المتداولة بشأن النتائج.

ويكرس هذا الترتيب استمرار الظهير المغربي ضمن قائمة الأسماء التي تنافس على مراتب متقدمة في سباق أفضل لاعبي العالم، في ظل ما يقدمه من أدوار دفاعية وهجومية.

واستند حضور حكيمي في هذا السباق إلى موسم قوي بقميص باريس سان جيرمان، بعدما سجل ثمانية أهداف وقدم عشر تمريرات حاسمة، وفق الأرقام الواردة، مساهما في النتائج التي حققها الفريق الفرنسي خلال الموسم، وفي مقدمتها التتويج بالدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا وكأس القارات للأندية.

وبينما غابت الأسماء المغربية الثلاثة عن صدارة الجوائز، فإن وجودها في التصنيفات النهائية يسلط الضوء على استمرار حضور اللاعبين المغاربة في المنافسات الفردية الكبرى، ويعزز موقع الكرة المغربية ضمن المشهد الدولي، متفوقا على باقي الدول العربية والإفريقية.

آخر الأخبار