لعنة الإصابات تتواصل وتربك حسابات وهبي قبل معسكر نونبر
تتواصل المخاوف بشأن الوضعية البدنية لعدد من اللاعبين المغاربة المحترفين، قبل الاستحقاقات المقبلة للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، في ظل مستجدات إصابات بعض العناصر التي تحضر ضمن دائرة اهتمام الطاقم التقني، وما تفرضه من ضرورة تقييم الجاهزية البدنية وتحديد الخيارات المتاحة قبل الإعلان عن اللائحة المرتقبة.
وفي أحدث هذه المستجدات، كشف نادي شالكه الألماني عن تفاصيل الإصابات التي تعرض لها الدولي المغربي سفيان الفوزي وزميله الألماني روبين غوزينس، خلال المباراة التي جمعت فريقهما بمضيفه كولونيا، السبت، لحساب الجولة السابعة من الدوري الألماني.
وبحسب المعطيات التي أعلنها شالكه، تعرض غوزينس لجرحين على مستوى الجبهة، استلزم كل منهما عدة غرز طبية، بينما أصيب الفوزي بكسر على مستوى الأنف، إلى جانب جرح في الجبهة تطلب بدوره الخياطة.
ولم يحدد النادي الألماني، إلى حدود الإعلان عن هذه المعطيات، موعد عودة اللاعبين إلى التداريب أو إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة، مؤكدا أن تقييم الحالة الصحية لكل لاعب سيجري بشكل منفصل.
وفي سياق متصل، سبق أن تعرض الدولي المغربي سفيان رحيمي لإصابة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، خلال مواجهة فريقه العين الإماراتي أمام شباب الأهلي.
وتثير إصابة رحيمي تساؤلات بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، بالنظر إلى دوره الهجومي داخل المنتخب الوطني وقدرته على التحرك في المساحات وتقديم حلول متعددة في الخط الأمامي.
ويبقى تحديد طبيعة الإصابة ومدة التعافي مرتبطا بنتائج الفحوصات الطبية والتقييم الذي سيخضع له اللاعب، قبل الحسم في إمكانية عودته إلى المنافسة.
ولا تقتصر قائمة الأسماء التي تحيط بها تساؤلات بشأن الجاهزية على رحيمي والفوزي، إذ تشمل المعطيات المطروحة أيضا ياسر زابيري وعلي معمر وسمير مرابط وعبد الحميد آيت بودلال وياسين جسيم، إلى جانب عز الدين أوناحي وأيوب الكعبي، في انتظار اتضاح الوضع الصحي لكل لاعب وتحديد إمكانية مشاركته في الاستحقاق المقبل.
ومن المنتظر، أن يعلن وهبي عن لائحة المنتخب الوطني في الخامس من نونبر المقبل، تمهيدا لانطلاق المعسكر الإعدادي.
وستكشف هذه اللائحة عن الأسماء التي سيعتمد عليها الطاقم التقني، ومدى توجهه نحو الاستعانة بعناصر جديدة أو إعادة لاعبين سبق لهم حمل القميص الوطني، في ضوء الوضعية البدنية والفنية للاعبين والاحتياجات المطروحة داخل المجموعة.
وتكتسي المرحلة المقبلة أهمية خاصة في مسار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، إذ يتصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارين على الغابون وليسوتو بنتيجة هدفين دون رد في كل مباراة.
وتضم المجموعة الأولى، إلى جانب المنتخب المغربي، منتخبات الغابون وليسوتو والنيجر، فيما تبرز المواجهتان المقبلتان أمام النيجر باعتبارهما محطتين مهمتين في سباق المنافسة على بطاقات التأهل.