الإصابات تدفع مدرب "الأسود" لطرق باب الحرس القديم

الكاتب : انس شريد

27 October 2026 - 09:30
الخط :

فرضت الإصابات التي طالت عددا من اللاعبين المغاربة نفسها على حسابات محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، قبل الاستحقاقات المقبلة، في ظل توجه محتمل نحو إعادة بعض الأسماء التي غابت عن صفوف "أسود الأطلس" خلال الفترة الماضية، والاستفادة من جاهزيتها مع أنديتها لتعزيز الخيارات المتاحة أمام الطاقم التقني.

وتضع الوضعية البدنية لعدد من العناصر المرشحة لحمل القميص الوطني المدرب المغربي أمام ضرورة إعادة تقييم خياراته البشرية، خصوصاً في ظل المعطيات المتعلقة بإمكانية غياب سفيان رحيمي وسفيان الفوزي، وعز الدين أوناحي وأيوب الكعبي، بسبب الإصابة.

وكذا احتمال غياب كل من ياسر زابيري وعلي معمر وسمير مرابط وعبد الحميد آيت بودلال وياسين جسيم، وهي أسماء يرتقب أن تشملها حسابات المنتخب المغربي لأقل من 23 عاما.

وأمام هذه المستجدات، تبدو عودة بعض اللاعبين الذين ابتعدوا عن المنتخب الأول خلال الأشهر الماضية خيارا مطروحاً أمام وهبي، خاصة أن عدداً منهم استعاد مستواه التنافسي مع أنديته.

ويبرز رضا بلحيان ضمن الأسماء التي قد تستعيد مكانتها في حسابات المنتخب المغربي، بعدما قدم مستويات لافتة هذا الموسم مع لاتسيو الإيطالي، مستفيدا من الفرص التي حصل عليها داخل الفريق، ليعزز حضوره في خط الوسط ويمنح نفسه فرصة جديدة للعودة إلى الواجهة الدولية.

ولا يقتصر الأمر على بلحيان، إذ يبرز اسم أمين حارث بدوره ضمن اللاعبين الذين يمكن أن يستعيدوا حضورهم في حسابات المنتخب الوطني، في ظل المستويات التي يقدمها مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وقدرته على التحرك في أكثر من مركز بين خط الوسط والجانب الهجومي.

ويمنح تعدد الأدوار التي يستطيع حارث القيام بها قيمة إضافية لأي مجموعة تقنية تبحث عن حلول متنوعة في بناء اللعب وصناعة الفرص، خاصة في المباريات التي تتطلب مرونة تكتيكية وقدرة على تغيير نسق الأداء.

وفي الخط الأمامي، يبرز يوسف النصيري ضمن الخيارات التي يمكن أن تحظى بالاهتمام، بالنظر إلى تجربته الدولية الطويلة ومعرفته بمتطلبات المنافسة بقميص المنتخب المغربي، فضلاً عن قدرته على التعامل مع المباريات التي تشهد ضغطاً كبيراً على المهاجمين.

وسجل النصيري، وفق المعطيات المقدمة بشأن موسمه الحالي 2026-2027 مع الاتحاد السعودي، 9 أهداف في مختلف المسابقات، وهو رصيد يعزز حضوره ضمن الخيارات الهجومية المطروحة، في وقت قد تدفع فيه الغيابات المحتملة الطاقم التقني إلى توسيع دائرة الاختيار والبحث عن عناصر قادرة على تقديم حلول عملية أمام المرمى.

ومن المنتظر أن يعلن المدرب المغربي عن لائحة المنتخب الوطني يوم 5 نونبر المقبل، تمهيداً للدخول في المعسكر الإعدادي، حيث ستتضح ملامح اختياراته البشرية ومدى اعتماده على عناصر جديدة أو إعادة بعض اللاعبين الذين سبق لهم الدفاع عن ألوان المنتخب خلال السنوات الماضية.

وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة في سياق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، إذ يتصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بعد تحقيقه انتصارين على الغابون وليسوتو، بنتيجة هدفين دون مقابل في كل مباراة، ليحصد العلامة الكاملة في الجولتين المذكورتين.

وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والغابون وليسوتو والنيجر، في وقت تبرز فيه المواجهتان المقبلتان أمام المنتخب النيجري باعتبارهما محطتين مهمتين في مسار المنافسة على بطاقات التأهل.

آخر الأخبار