وجد الرجاء الرياضي نفسه أمام ملفين جديدين يتعلقان بمستحقات مالية عالقة، بعدما توصل بمطالبة من نهضة الزمامرة بأداء 18 مليون سنتيم مرتبطة بانتقال اللاعب إسحاق زيداني، في وقت يستعد فيه الفردوسي، لاعب الفتح الرياضي واللاعب السابق للفريق الأخضر، للجوء إلى لجنة النزاعات للمطالبة بمستحقاته المالية.
وتضع هذه التطورات إدارة الرجاء أمام تحدي تسوية الملفات المطروحة وتفادي انتقال الخلافات إلى المساطر القانونية داخل الهيئات الكروية المختصة.
وتعود القضية الأولى إلى المستحقات التي يطالب بها نهضة الزمامرة مقابل انتقال إسحاق زيداني إلى الرجاء الرياضي، إذ وجه الفريق الدكالي رسالة إنذارية إلى مسؤولي النادي الأخضر، مطالباً بصرف مبلغ 18 مليون سنتيم، وفق المعطيات المتداولة بشأن الملف.
ويرى نهضة الزمامرة أن الرجاء لم يلتزم بأداء المبلغ في الموعد المتفق عليه، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ خطوة رسمية للمطالبة بحقوقه المالية.
ومنح نهضة الزمامرة إدارة الرجاء مهلة مدتها 10 أيام لتسوية المستحقات المذكورة، محذراً من إمكانية إحالة الملف على غرفة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حال عدم التوصل بالمبلغ داخل الأجل المحدد.
ويضع هذا الإنذار الفريق الأخضر أمام خيار تسوية الخلاف بشكل ودي أو مواجهة مسطرة نزاع قد تزيد من تعقيد وضعية ملفاته المالية، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة بين الطرفين.
وفي ملف منفصل، يتجه الفردوسي، الذي حمل قميص الرجاء الرياضي في موسمين سابقين قبل انتقاله إلى الفتح الرياضي عقب نهاية عقده، إلى تصعيد خلافه مع فريقه السابق بشأن منحة المردودية التي يعتبر أنه يستحقها عن الموسم الرياضي الماضي.
وكان الفردوسي قد راسل إدارة الرجاء للمطالبة بتسوية مستحقاته، قبل أن يتلقى جواباً من الشركة الرياضية للنادي يفيد بعدم استيفائه شروط الاستفادة من منحة المردودية.
وتشكل هذه التطورات اختبارا جديدا لإدارة الرجاء الرياضي في ما يتعلق بتدبير الملفات المالية والتعاقدية، خصوصا أن تسوية المستحقات في آجالها المتفق عليها تظل عاملاً أساسيا لتفادي النزاعات وتعزيز الاستقرار داخل المنظومة الاحترافية.