6 نقاط فقط تفجر غضب الجماهير الرجاوية وتضع خيميز خارج الأسوار

الكاتب : انس شريد

02 November 2026 - 08:30
الخط :

فجرت البداية المتعثرة للرجاء الرياضي خلال الموسم الحالي من البطولة الاحترافية موجة من الانتقادات في صفوف جماهيره، بعدما عجز الفريق الأخضر عن تحقيق النتائج المنتظرة خلال الجولات الخمس الأولى، مكتفيا بحصد 6 نقاط من أصل 15 ممكنة، في حصيلة تعكس حجم الصعوبات التي باتت تواجه المجموعة منذ انطلاق المنافسات.

وازدادت حدة الغضب الجماهيري عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق، مساء أمس الأحد، أمام مضيفه نهضة بركان بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب البلدي ببركان، لحساب الجولة السادسة من البطولة الاحترافية، وهي الخسارة الأولى للرجاء خلال الموسم الجاري، بعدما اكتفى في مبارياته السابقة بانتصار واحد وثلاثة تعادلات.

ولم تكن النتيجة المسجلة أمام الفريق البركاني مجرد تعثر عابر بالنسبة إلى مكونات النادي الأخضر، بل أعادت إلى الواجهة علامات الاستفهام بشأن الأداء التقني للفريق والاختيارات المعتمدة منذ بداية الموسم، في ظل استمرار ضياع النقاط وعدم قدرة المجموعة على فرض شخصيتها وتحقيق الاستمرارية المطلوبة في النتائج.

وتتطلع الجماهير الرجاوية إلى استعادة فريقها لتوازنه في أقرب وقت، خصوصا أن المنافسة على المراكز المتقدمة تفرض تدارك البداية غير الموفقة.

وفي خضم هذه التطورات، وجد المدرب الإسباني باكو خيميز نفسه أمام ضغوط متزايدة، بعدما كانت اللجنة الرياضية للنادي قد منحته فرصة إضافية لقيادة الفريق أمام نهضة بركان، بتدخل من المدير الرياضي ماتياس روجيريو، وذلك عقب التعادل السابق أمام حسنية أكادير على أرضية مركب محمد الخامس، وهي النتيجة التي وضعت مستقبل المدرب على طاولة النقاش داخل النادي.

غير أن الهزيمة الأخيرة أعادت ملف العارضة التقنية إلى الواجهة، في ظل قرار إدارة الرجاء نحو إنهاء ارتباطها بالمدرب الإسباني.

ومن جانبه، لم يُخفِ خيميز تحمله مسؤولية النتيجة المسجلة أمام نهضة بركان، حيث قدم اعتذاره للجماهير الرجاوية خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، معترفاً بأن فريقه لم يظهر بالمستوى المطلوب ولم يحسن التعامل مع المباراة منذ دقائقها الأولى.

وأكد المدرب الإسباني أن المسؤولية الكاملة عن الأداء الذي قدمه الفريق تقع على عاتقه، مشيراً إلى أن اللاعبين بذلوا ما في وسعهم، غير أن المجموعة لم تتمكن من تقديم المستوى الذي كانت تطمح إليه، كما أبدى استعداده لمساندة النادي وتقبل أي قرار قد تتخذه إدارته بخصوص مستقبله على رأس الطاقم التقني.

وبالتوازي مع تزايد المؤشرات بشأن إمكانية التغيير، باشرت إدارة الرجاء تحركاتها للبحث عن بديل لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في إطار مساعيها لاحتواء تداعيات البداية المتعثرة وإعادة الاستقرار إلى المجموعة، بما يتماشى مع تطلعات الجماهير وطموحات النادي في المنافسة على الألقاب.

وفي هذا السياق، يعتبر رضوان الحيمر، من بين أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الرجاء خلال المرحلة القادمة، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مختلف تفاصيل الارتباط.

آخر الأخبار