تسربات الـ"كامب نو".. قدرة إسبانيا تتزعزع مرة أخرى أمام المغرب
هشام رماح
أعادت مشاهد الجماهير تحت الأمطار في ملعب الـ"كامب نو" ببرشلونة طرح أهمية حماية المتفرجين وجودة استقبالهم داخل المنشآت الرياضية، وهي رهانات تكتسي أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي يستعد لاحتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ويعول على ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان لتعزيز عرضه المونديالي.
وشهدت مباراة برشلونة وأستون فيلا، مساء أمس الثلاثاء 3 نونبر 2026، أمطارا غزيرة رافقت فوز الـ"بلوغرانا" بثلاثة أهداف دون رد في دوري أبطال أوروبا، لكن الكاميرات التلفزيونية أظهرت الجماهير وهي ترتدي معاطف واقية من المطر، فيما تشكلت برك مائية في بعض السلالم والممرات، في معقل الـ"بارصا".
وتبرز هذه المشاهد صعوبة تشغيل منشأة رياضية ضخمة بالتوازي مع إعادة تأهيلها، إذ وحسب صحيفة "ARA" الكتالونية، يرتقب الشروع في تركيب سقف الملعب خلال صيف 2027، ضمن عملية هندسية معقدة تستلزم إخلاء أرضية اللعب، على أن تتواصل مراحل استكمال التجهيزات لاحقا.
ووضعت، الصور التي جرى تداولها، على المحك، رهان إسبانيا لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، في إطار مناقساها مع المغرب، الذي يقدم أيقونته "ملعب الحسن الثاني الكبير" بإقليم بنسليمان، كمنشأة رياضية تتميز بسهولة الوصول إلى المدرجات، والحماية من التقلبات الجوية، وجودة المرافق، فضلا عن الطاقة الاستيعابية وجمالية التصميم.
ويبرز "ملعب الحسن الثاني الكبير" بإقليم بنسليمان، بطاقة استيعابية معلنة تبلغ 115 ألف متفرج، فيما يسعى المغرب إلى
تحويل هذا الطموح المعماري إلى تجربة ناجحة للجماهير، عبر جودة التنفيذ واختبار المرافق وتكامل النقل والولوج والخدمات.