آه  ...من  إفريقيا وناسها و شعبها !

الكاتب : الجريدة24

23 يناير 2026 - 02:37
الخط :

محمد استيتو

نحن المغاربة... الأسود المغوارة شمرنا على سواعدنا لنبرهن للعالم أننا نحن قادمون للسؤدد مدججون للعلا مرابطون لجعل أفريقيا ترفع رأسها شامخة  بين الأمم

لأننا رفعنا التحدي الذي كان حلما وخيالا  في قرارتنا  وأملنا أن نشعل دنيا  والعالم سراجا  ونورا  وأن مغرب إفريقيا أزاح غبار الاحتلال والذل والهوان عن إفريقيا

وبرهنا للعالم على تنشئة وبناية ملاعبنا في ضرف وجيز بمعيار عالمي وأحسن من عالمي في وقت قصير وخيالي وبنية تحتية تضاهي الإفرنجة في التصميم

وطرق سيارة في غاية التقدير بالرغم من سوء الناقمين والحاقدين والحاسدين وجارة السوء وحلافائها  تتخبط في ماء عكر كضفدع في مستنقع ذميم

فغاية المغرب أن نرفع التحدي ونبرهن للعالم أن إفريقيا ستخرج للعلا وأن العبودية تبخرت حيث جاء زمان الحرية والإقراع إلى القمم كالأمم لتأخد أي دولة إفريقية نفس المشعل والمنهج

حيث أننا  نحن الأسود بادرنا وأدهشنا الأمم في حسن التصميم للملاعب بجودة فاقت كل التقدير   من طرقات وفنادق عالمية وجمهور يعشق التنظيم والتسيير

فرحبنا بالمشجعين في أحسن ترحيب لأن المغرب بلد الكرم والعروبة العربية والإفريقية

وأن المغرب بلد مضياف رحبنا  بالضيوف في هذا الكأس كأس إفريقيا للأمم رحبا باللاعبين أحسن ترحيب وبالمشجعيين أحسن إستقبال

أعلامهم شامخة في السماء في شتى ربوع البلاد إستقبلناهم بالثمر والحليب ومنحنا للاعبيهم أحسن الفنادق بجودة عالمية   تأنسهم وطيب خاطرهم

أملنا أن نرفع شأن وهامة إفريقيا للعلا ولكن هيهات هيهات فضفادع المستنقعات والجردان لا تريد التغيير  والتنوير والرقي والسمو

فضفادع المستنقعات تحب الماء العكر والمتسخ كذلك الجردان فرائحة المجاري النتنة والمتعفنة تطيب خاطرهم  وتنشط حالهم  هذا هو حالهم وحال جارتنا السوء والأفارقة الزنوج حيث أن  العبودية مربطهم وحالهم والشعوذة  تربصت بهم وجاورتهم

والتخلف حاصرهم والجهل أطبق عليهم لا يريدون التجديد والرقي للعلا

فكل هذا الجهد المضني من المغرب لم نسلم من صعاليك إفريقيا ومن شعوبهم القابعة في الجهل والعربد

ذنبنا أننا قدمنا أحسن وأروع  وأبهرنا العالم في حسن وجمالية ملاعبنا والتنظيم فكان الافتتاح  في أبهى حلة حيث  العالم خروا له مبحلقيين ومتعجين

ففاقت أخلاقنا  وأحلامنا كل التقادير لأن أفريقيا لم ولن تحلم  بهذا عبر السنين لأن الأفارقة كانوا نائمين فستفاقوا على حلم وهم متعجبين ومبهورين

رأي