وطن واحد وعهد راسخ… الطريقة القادرية الرازقية تجدّد التشبث بالوحدة الترابية وإمارة المؤمنين
أعلنت مشيخة الطريقة القادرية الرازقية المباركة تخليدها عيد الوحدة، مؤكدة تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة والتفافها حول أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومجددة تأييدها للموقف الرسمي المغربي إزاء مستجدات قضية الصحراء المغربية.
وبهذه المناسبة، أذن الشيخ مولاي رزقي كمال الشرقاوي القادري لمريدي الطريقة، ووجّههم إلى تلاوة سلك من القرآن الكريم وقراءة «اللطيف الكبير»، تعبيرًا عن الفرح بهذه المناسبة الوطنية، والشكر لله على نعمة الوحدة والأمن، والدعاء لجلالة الملك بالحفظ والتوفيق، وللمملكة بدوام الاستقرار وصيانة سيادتها ووحدة أراضيها.
ورفعت المشيخة، في بيان لها بالمناسبة، أسمى عبارات التهاني إلى جلالة الملك، معربة عن اعتزازها بمتانة الروابط التي تجمع العرش والشعب، ومشيدة بالجهود الملكية المتواصلة في الدفاع عن الوحدة الترابية وحقوق المملكة ومصالحها العليا.
وفي تفاعلها مع بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 30 أكتوبر 2026، أكدت الطريقة تأييدها للموقف الرسمي للمملكة بشأن دلالات عدم تمديد مهمة بعثة المينورسو، وما اعتبره البلاغ خطوة مهمة في اتجاه الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة. كما ثمنت تأكيد استمرار العمل الدبلوماسي على المستويين الثنائي والإقليمي، والتمسك بوقف إطلاق النار، مع صون سلامة التراب الوطني وأمن المواطنين.
وشددت المشيخة على أن «الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه»، مجددة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد للتسوية الذي تتمسك به المملكة، والسبيل إلى إنهاء هذا النزاع الإقليمي وفتح آفاق الاستقرار والتعاون والتنمية.
وعلى المستوى التربوي، أكدت الطريقة أن تخليد عيد الوحدة يمثل مناسبة لترسيخ الوعي بتاريخ الوطن وثوابته لدى الناشئة والشباب، وربط الاعتزاز بالانتماء الوطني بالمسؤولية والعمل وخدمة المجتمع. وأبرزت التزامها بمواصلة رسالتها في جمع الكلمة وصيانة الأخوة الوطنية، في ظل إمارة المؤمنين ورابطة البيعة الشرعية.
ويمنح توجيه الشيخ إلى تلاوة القرآن الكريم وقراءة «اللطيف الكبير» هذا الاحتفاء بعده الروحي، بما يجمع بين التعبير عن الفرح الوطني والدعاء للمملكة، ويعكس حضور قيم الوفاء والانتماء في الممارسة التربوية للطريقة.
واختتمت المشيخة بيانها بالدعاء لجلالة الملك بموفور الصحة والعافية والتأييد، ولولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة بالحفظ، وللمغرب بدوام الوحدة والسيادة والأمن والنماء.