دراسة: تكوين صداقات حقيقية وعلاقات هادفة أصبح أكثر صعوبة في عالم تهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي

الكاتب : الجريدة24

10 October 2025 - 04:00
الخط :

في عالمنا الذي أصبح أكثر ترابطًا من أي وقت مضى، يشعر الكثيرون، على نحو متناقض، بشعور متزايد باللاتواصل.

ففي إطار جهودها لإثبات أن الرضا الحقيقي ينبع من علاقات حقيقية، وتعزيز التزامها بتوسيع نطاق تجربة "الحياة جميلة" إلى الفضاءات الرقمية، أجرت شركة إل جي إلكترونيكس استطلاعًا عالميًا لاستكشاف حالة التواصل في العصر الرقمي.

تُقدم النتائج رؤى قيّمة حول الشعور بالانفصال العاطفي الذي غالبًا ما يكون مخفيًا خلف الشاشات التي نتفاعل معها يوميًا.

أُجري الاستطلاع في الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، والهند، وكندا، وتم تجميع الإجابات من 5000 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا.

حيث كشف الاستطلاع أن 68% من المشاركين يعتقدون أن تكوين صداقات حقيقية وعلاقات هادفة أصبح أكثر صعوبة في عالم تهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي.

وتمثلت العقبات الرئيسية التي تم تحديدها في ضيق الوقت، والمسافة المادية، والخوف من المواقف المحرجة، مما كشف عن مشاكل أعمق تكمن وراء التفاعلات الرقمية.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن 62% من المشاركين أفادوا بقضاء وقت أطول على الإنترنت أسبوعيًا مقارنةً بالتفاعلات العميقة والهادفة مع الآخرين.

علاوة على ذلك، أفاد واحد من كل ثلاثة مشاركين بأنه لم يختبر سوى اتصال واحد ذي معنى، أو لم يختبر أي اتصال، خلال الشهر الماضي.

ومع ذلك، لا تزال الرغبة في علاقات أعمق واضحة: إذ يعتقد 82% من المشاركين أن حياتهم ستستفيد من علاقات أكثر جدوى، ويقول 86% منهم أن هذه العلاقات تساعدهم على عيش حياة أكثر تفاؤلًا.

آخر الأخبار