بات المهاجم الشاب ريان زينبي الطالبي البالغ من العمر 19 سنة قريبا من الانضمام إلى الفريق الرديف لريال مدريد “كاستيا”، في إطار اتفاق يقضي بانتقاله على سبيل الإعارة قادماً من نادي غرناطة، مع تضمين بند يتيح شراء عقده بشكل نهائي مقابل مبلغ يناهز مليوني أورو.
وجاء اهتمام ريال مدريد بخدمات زينبي بعد متابعة دقيقة لأدائه خلال الموسم الماضي، حيث نجح في لفت الأنظار داخل الفئات السنية لنادي غرناطة، بعدما كان من أبرز المساهمين في تتويج الفريق بلقب الدوري، في إنجاز اعتُبر الأول من نوعه في تاريخ النادي على هذا المستوى، قبل أن ينال فرصة الالتحاق بتداريب الفريق الأول وخوض أولى تجاربه في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وينتظر أن يشكل التحاق زينبي بفريق “كاستيا” محطة مفصلية في مسيرته، بالنظر إلى البيئة التكوينية المتقدمة التي يوفرها النادي الملكي، والتي تُعد من بين الأفضل عالمياً في صقل اللاعبين الشباب، ما قد يمنحه فرصة حقيقية لإبراز إمكانياته التقنية والبدنية، وفتح الطريق أمامه للاقتراب تدريجياً من الفريق الأول.
ويأتي هذا التحول في مسار اللاعب بالتزامن مع حضوره رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث يواصل مشاركته في الاستحقاقات الدولية، من بينها ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في إيطاليا، وهو ما يعكس استمرارية تصاعد مستواه على المستويين القاري والدولي.
واضطر زينبي، حسب تقارير إعلامية إسبانية، خلال الأيام الأخيرة إلى مغادرة معسكر "أشبال الأطلس" بشكل مؤقت، من أجل التوجه إلى العاصمة الإسبانية مدريد للخضوع للفحوصات الطبية الروتينية، في خطوة تندرج ضمن المراحل النهائية لإتمام الصفقة، على أن يعود بعدها إلى صفوف المنتخب لمواصلة التحضيرات للمواعيد المقبلة.
وتحمل هذه الخطوة دلالات مهمة بشأن الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في كبريات الأندية الأوروبية، حيث يواصل عدد من المواهب الشابة شق طريقها بثبات نحو مستويات أعلى من التنافس، مستفيدة من تكوين تقني متطور وتجارب احترافية مبكرة داخل الدوريات الأوروبية.