قرار إغلاق الحدود ينزل كالصاعقة على قطاع السياحة

الكاتب : انس شريد

29 نوفمبر 2021 - 11:00
الخط :

أثارت الإجراءات التي أعلن عنها المغرب لمنع تفشي السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد “أوميكرون”، من بينها إغلاق الحدود، استياء جل مهنيي قطاع السياحة.

وتلقى قطاع السياحة بالمغرب ضربة موجعة بعد هذا القرا، حيث كان المهنيون يعولون على حجوزات نهاية السنة وأعياد الميلاد لتعويض مخلفات فترة الحجر الصحي السابقة.

وقال بعض مهنيي القطاع في تصريحاتهم المختلفة للجريدة 24، أن منذ ظهور فيروس أوميكرون وتزايد حالات الإصابة في أوروبا وفرض السلطات المغربية قرار إلغاء الرحلات الجوية، قام جل السياح بإلغاء أغلب الحجوزات في المدن المغربية الكبرى خاصة الدار البيضاء ومراكش وأكادير.

وأكد المهنيون أن الحكومة مطالبة بتخصيص دعم للقطاع بشكل مستعجل، على اعتبار أنه أكبر القطاعات تضررا من أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، وحرمهم من مكاسب مالية كبيرة، خاصة أن القرار جاء بتزامن مع موسم الأعياد.

وأبرز المتضررون، أن قطاع السياحة بالمغرب له حوالي 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويشغل أكثر من نصف مليون شخص، وقرار الإغلاق سيصعب من مهمة المهيين في تدبير مستلزمات الحياة.

وخلف ظهور سلالة متحورة جديدة “أوميكرون”، حالة من الاستنفار لدى جميع بلدان العالم، من بينها المغرب التي قامت بتعليق الرحلات مع جل الدول ابتداء من يوم غد الإثنين، كإجراء وقائي لحماية المواطنين وتجنب موجة جديدة.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، السلالة الجديدة من كوفيد-19 (أوميكرون)، التي رصدت أول مرة في جنوب إفريقيا، بأنها “مقلقة”، نظرا لاحتوائها لعدة طفرات وتتنقل بسرعة.

وطالبت اللجنة العلمية، المغاربة غير الملقحين تلبية واجب الوطن، وعدم الاكتراث للشائعات التي كشفت عن خطورة اللقاحات، موضحين أن المغرب قريب من الموجة الجديدة التي تضرب أوروبا، لذا وجب على الجميع اتخاذ التدابير الوقائية، الفردية (ارتداء الكمامات وغسل اليدين والالتزام بالنظافة والتباعد).

آخر الأخبار