دعت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى معالجة ما اعتبرته "اختلالات" ناجمة عن قرار إحداث ساعات إضافية للدعم والتأهيل.
وأكدت البرلمانية في مراسلة وجهتها للوزير في حكومة اخنوش، أن هذا الإجراء أدى إلى حرمان العديد من الأساتذة من حقهم في الاستفادة من هذه الساعات، ما جعلها تقتصر على 22% فقط من مؤسسات التعليم الابتدائي.
وحذرت البرلمانية التامني من تداعيات هذا الوضع على تكافؤ الفرص بين التلاميذ، خاصة في القرى والمناطق النائية.
وشددت التامني على أن التأخر في إصدار النص التنظيمي الخاص بعملية التسجيلات والانتقاءات للمباريات والامتحانات ساهم بدوره في تعميق هذه الاختلالات، مشيرة إلى أن هذا التأخر يمس بمبدأ المساواة في الولوج إلى الفرص التعليمية والمهنية.
وطالبت البرلمانية الوزير المعني بتفسير سبب هذا التأخر، وإيجاد حلول عاجلة تضمن استفادة جميع الأساتذة من البرنامج، وتوسيع قاعدة المؤسسات المستفيدة، مع ضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
كما دعت إلى تسريع اعتماد النصوص التنظيمية المرتبطة بالمرسوم 47.19 وتفعيلها بشكل فعلي، إلى جانب تحديد واضح للمسؤوليات وتسريع الإجراءات.