برادة يتعهد بنشر لوائح المؤسسات التعليمية الجيدة والرديئة
تعهد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بأن يتم تقييم أداء المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة ونشر نتائج أداء أحسن هذه المؤسسات للعموم.
وشدد محمد سعد برادة، على أن التقييم لم يعد مجرد إجراء إداري بل أصبح قلب الإصلاح التربوي. وأكد أن الهدف منه هو تحسين جودة التعلمات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المؤسسات التعليمية، سواء العمومية منها أو الخصوصية.
وكشف برادة، خلال مناقشة مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، مساء الأربعاء بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن التقييمات الدورية ستصبح جزءا أساسيا من المنظومة التعليمية الجديدة، مبرزا أن الوزارة تعمل على بناء قاعدة بيانات ضخمة تضم حوالي سبعة ملايين تلميذ، تتيح تتبع المسار الدراسي لكل واحد منهم بدقة، ومواكبة أدائه بشكل مستمر.
وأوضح الوزير أن هذه العملية ستحدث تحولا نوعيا في تدبير التعليم، إذ ستتيح عرض نتائج المؤسسات التعليمية، العمومية والخصوصية، على بوابة رقمية مفتوحة، حتى يتمكن أولياء الأمور من الاطلاع على مؤشرات جودة التعليم واتخاذ قرارات مبنية على معطيات شفافة.
وأبدى برادة انفتاحه على إدراج تعديلات تتعلق بالقيم الدينية والأخلاقية ضمن مشروع القانون، لكنه شدد على أن الإشكال لا يكمن في النصوص، بل في تطبيقها بروح المسؤولية والمعقول.
وقال "ما ينقصنا ليس القوانين بل الالتزام الحقيقي بها، فالتربية على القيم تسبق الكفاءة."