تقرير يكشف اختلالات في تمثيلية النساء بالقنوات والاذاعات

الكاتب : الجريدة24

20 فبراير 2026 - 09:00
الخط :

كشف التقرير السنوي للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري برسم سنة 2024 عن استمرار الاختلال في تمثيلية النساء داخل البرامج الإخبارية بالقنوات والإذاعات العمومية والخاصة.
وسجل التقرير تراجعا جديدا في حضور الشخصيات النسائية العمومية إلى 16,75% فقط من الحجم الزمني الإجمالي للمداخلات، مقابل 18,01% سنة 2023.

الرجال يهيمنون

كما كشفت المعطيات وجود خلل صارخ على مستوى توزيع الزمن الإعلامي، إذ استحوذ الرجال سنة 2024 على 83,25% من إجمالي وقت التدخلات، بما يعادل 528 ساعة و16 دقيقة و53 ثانية، مقابل 106 ساعات و55 دقيقة و20 ثانية فقط للنساء.

"المدني" متصدرا

من حيث طبيعة المداخلات النسائية، تصدرت الفاعلات الجمعويات المشهد بنسبة 48,36% من إجمالي زمن تدخلات النساء، تليهن الفاعلات السياسيات بنسبة 40,86%.

في المقابل، تراجعت مساهمة المهنيات بشكل لافت إلى 6,50% بعدما كانت 9,91% سنة 2023، بينما سجلت الفاعلات النقابيات تحسنا طفيفا، إذ ارتفعت نسبتهن من 2,54% إلى 4,28%.

تفاوت بين المنابر

التقرير رصد أيضا تفاوتا واضحا بين القنوات والإذاعات، حيث تفوق نسب الحضور الرجالي غالبا 80% في عدد من المنابر.
وسجلت بعض المؤسسات نسبا نسائية أعلى نسبيا، من بينها إذاعة شدى إف إم، والقناة الثانية، ولوكس راديو، في حين ظلت المشاركة النسائية ضعيفة في محطات أخرى مثل راديو بلوس فاس.

مفارقة..

ورغم هذا الاختلال في البرامج الإخبارية، تظهر صورة أكثر توازنا داخل الجسم الصحفي نفسه، إذ ارتفع عدد الصحفيين والصحفيات إلى 718 سنة 2024، مقابل 704 سنة 2023، رغم المنحى التنازلي المسجل منذ سنة 2020 حين بلغ العدد 785.

ويتوزع الصحفيون حاليا بين 365 رجلا (50,8%) و353 امرأة (49,2%)، وهو ما يعكس تقاربا واضحا في المناصفة داخل هذه الفئة.

كما ارتفع عدد الصحفيين بالشركات الوطنية العمومية من 530 إلى 604، مقابل انخفاض لدى المتعهدين الخواص من 174 إلى 114.
ويعزى هذا التحول أساسا إلى انتقال أكثر من 40 صحفيا من إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية إلى القطاع العمومي ابتداء من 2024.

آخر الأخبار