المتصرفون التربويون يصعدون احتجاجهم بالرباط
صعد التنسيق الوطني للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات احتجاجاته، بتنظيم وقفة حاشدة أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، للمطالبة بتسوية ملف الترقيات وإنصاف المتضررين، محذرا من اللجوء إلى أشكال نضالية أكثر تصعيدا في حال استمرار تجاهل مطالبه.
ورفع المحتجون مطلب إقرار ترقية استثنائية لفائدة المتصرفين التربويين الذين يعتبرون أنفسهم متضررين من تدبير ملفات الترقية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الدعوة إلى تنفيذ الأحكام القضائية الإدارية الصادرة لصالح عدد منهم، مع تعميم آثارها على جميع الحالات المماثلة وتمكين المستفيدين من الرتب المستحقة بعد الترقية إلى الدرجة الممتازة.
وأكد فوزي التاغي بوزيان، عضو التنسيق الوطني، أن الوقفة تأتي تنفيذا لبرنامج نضالي يروم إعادة طرح الملف أمام الوزارة.
وأشار إلى أن المتصرفين يعتبرون أنفسهم ضحايا إقصاء من الترقيات برسم سنة 2021، رغم استيفائهم الشروط المنصوص عليها في المذكرات المنظمة للعملية.
وأضاف أن التنسيق يتهم الوزارة بخرق مبدأي المساواة والإنصاف، كما يطالب بتسوية وضعية المتصرفين الذين سبق اشتغالهم في أطر الإدارة التربوية قبل سنة 2015، معتبرا أنهم حرموا من احتساب سنوات الأقدمية رغم وجود اتفاقات سابقة مع النقابات، فضلا عن احتجاجه على الاقتطاعات التي طالت أجور عدد من المشاركين في الأشكال الاحتجاجية.
ودعا التنسيق إلى احتساب ثلاث سنوات جزافية كأقدمية في الدرجة الممتازة لفائدة المتضررين، باعتبارها تعويضا عن ما يصفه بسنوات الحيف التي لحقت بهذه الفئة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه المتصرفون التربويون الضغط على وزارة التربية الوطنية لإعادة فتح ملف الترقيات، مؤكدين أن استمرار تجاهل مطالبهم سيدفعهم إلى توسيع برنامجهم الاحتجاجي خلال المرحلة المقبلة