الركراكي: اشتغلت مع والدتي في المطار وكلما رأيت النفايات تذكرت معاناتها

الكاتب : شيماء الساعيد

31 August 2026 - 01:00
الخط :

استعاد وليد الركراكي واحدة من المحطات التي طبعت سنوات شبابه الأولى، حين وجد نفسه، في سن الـ18، يعمل إلى جانب والدته في مطار أورلي بباريس، في تجربة قصيرة لم تتجاوز شهرا واحدا، لكنها تركت أثرا عميقا في ذاكرته وظلت مرتبطة لديه بتفاصيل الكفاح اليومي الذي كانت تخوضه والدته من أجل أسرتها.

وكشف الركراكي خلال استضافته في بودكاست "مغارب" الذي يعرض على منصة "أثير"، أنه طلب من والدته، فاطمة بن مسعود، قبل أن يصبح اسما بارزا في كرة القدم، أن تستفسر لدى مديرها عن إمكانية اشتغاله معها خلال الفترة الليلية، حيث لم تستمر التجربة سوى نحو شهر، لكنها تركت أثرا عميقا في ذاكرته، بعدما أتاحت له فرصة اكتشاف جانب من الحياة اليومية لوالدته، بعيدا عن الصورة التي كان يعرفها عنها داخل الأسرة.

واستعاد الناخب الوطني تفاصيل العمل الذي كانت تقوم به والدته، وما كان يتطلبه من جهد وتعب يومي من أجل إعالة أبنائها الستة، مضيفا أن تلك الفترة لم تكن مجرد محطة عابرة في حياة الركراكي، بل تحولت إلى تجربة إنسانية تركت بصمتها في شخصيته، وجعلته أكثر إدراكا لحجم التضحيات التي بذلتها والدته من أجل أسرته.

ويقول الركراكي إن تلك التجربة ظلت حاضرة في ذاكرته، خصوصا كلما شاهد النفايات ملقاة في محيط المطار، إذ كانت تعيده إلى أجواء العمل الذي عاشه إلى جانب والدته، وتذكره بالجهد الذي كانت تبذله يوميا لتأمين حياة أبنائها.

آخر الأخبار