أﻛدﯾطﺎل ﺗﻌزّز ﺗوﺳّﻌﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﻋﺑر اﻻﺳﺗﺣواذ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﺧﺎص ﻓﻲ ﻗﻠب ﻣﻛﺔ اﻟﻣﻛرﻣﺔ
أعلنت ﻣﺟﻣوﻋﺔ أﻛدﯾطﺎل ﻋن ﺗوﻗﯾﻊ ﻣذﻛرة ﺗﻔﺎھم (MoU) ﺗﮭدف إﻟﻰ اﻻﺳﺗﺣواذ ﻋﻠﻰ 100٪ ﻣن حصص ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ "اﻟﺑﺷري"، اﻟﻛﺎﺋن ﻓﻲ ﻣدﯾﻧﺔ ﻣﻛﺔ اﻟﻣﻛرﻣﺔ، وذﻟك رهناً باستيفاء الشروط التنظيمية والتشغيلية المطلوبة في الأسابيع المقبلة
وﯾﻘﻊ ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ "اﻟﺑﺷري" ﻓﻲ ﻣوﻗﻊ اﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﻣﻣﯾز ﻓﻲ ﻗﻠب ﻣﻛﺔ اﻟﻣﻛرﻣﺔ، وھو ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﻗﺎﺋم اﻟﺧدﻣﺔ وﯾﺿم طﺎﻗﺔ اﺳﺗﯾﻌﺎﺑﯾﺔ ﺗﺑﻠﻎ 120 ﺳرﯾراً. وﯾُﻌد اﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﻣﻧﺷﺄة ﻣﺗﻌددة اﻟﺗﺧﺻﺻﺎت، ﺣﯾث ﯾﻘدّم ﻣﺟﻣوﻋﺔ واﺳﻌﺔ ﻣن اﻟﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﯾﺔ ﺗﺷﻣل ﻋﻠﻰ وﺟﮫ اﻟﺧﺻوص أﻣراض اﻟﻘﻠب، وﻗﺳطرة اﻟﻘﻠب اﻟﺗداﺧﻠﯾﺔ، واﻟﺟراﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ وﺣدة ﻟﻠﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟﻣرﻛزة وﻗﺳم أﺷﻌﺔ ﻣﺗﻛﺎﻣل اﻟﺗﺟﮭﯾز.
ﺗﻧدرج ھذه اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻓﻲ إطﺎر ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺗطوﯾر ﻣﺟﻣوﻋﺔ أﻛدﯾطﺎل ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺧﻠﯾﺞ، وﺑﺷﻛل أﻛﺛر ﺗﺣدﯾداً ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺳﻌودﯾﺔ. وﺑﻌد اﻻﺳﺗﺣواذ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗﺷﻔﻰ اﻟﻣﺷﺎري ﻓﻲ اﻟرﯾﺎض، ﺗﻌﻛس ھذه اﻟﺧطوة اﻟﺟدﯾدة رﻏﺑﺔ اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻓﻲ اﻹﺳﮭﺎم ﺑﺷﻛل ﻣﺳﺗدام ﻓﻲ ﺗطوﯾر ﻗطﺎع اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ.
من خلال هذا الاستحواذ، تعتزم أكديطال الانضمام إلى الديناميكية التي تقودها المملكة العربية السعودية، من خلال المساهمة بشكل تكميلي في تطوير العرض الاستشفائي، ورفع معايير جودة الرعاية الصحية، ودعم تحديث البنى التحتية الصحية، مع الالتزام الصارم بالأطر التنظيمية السارية.
وﺗُﺷﻛّل ھذه اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻣرﺣﻠﺔ ﺟدﯾدة ﻓﻲ ﻣﺳﺎر اﻟﺗوﺳّﻊ اﻟﺗدرﯾﺟﻲ ﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ أﻛدﯾطﺎل ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺳﻌودﯾﺔ، وﺗؤﻛد اﻟﺗزاﻣﮭﺎ ﺑﺎﻻﻧدﻣﺎج طوﯾل اﻷﻣد ﻓﻲ ﻣﻧظوﻣﺔ اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ اﻹﻗﻠﯾﻣﯾﺔ.
حول مجموعة أكديطال
بصفتها رائدة القطاع الخاص للصحة في المغرب، تلتزم مجموعة أكديطال بتقديم طب التميز متاح للجميع. وبفضل شبكة واسعة من المؤسسات الصحية، تضم المجموعة اليوم أكثر من 4111 سرير موزعة على 41 مؤسسة في 24 مدينة عبر المملكة .يعتمد هذا الحضور الوطني على فريق يضم أكثر من 10.000 مهني متفانٍ، يعملون يومياً لنسج روابط ثقة دائمة مع المرضى وتقديم رعاية ذات جودة.
وعلى الصعيد الدولي، تتواجد مجموعة أكديطال أيضاً في المملكة العربية السعودية من خلال من خلال أكديطال الرياض العليا (المعروف سابقًا باسم مستشفى المشاري)، في خطوة تعكس توجهها نحو التوسع الإقليمي وتعزيز حضورها خارج المغرب
منذ إدراجها في بورصة الدار البيضاء في دجنبر 2022 تحت الرمز AKT، تواصل مجموعة أكديطال طموحها في إحداث تحول مستدام في المشهد الصحي المغربي. ويندرج عملها ضمن دينامية مستمرة للابتكار الطبي والتطوير الترابي، برؤية ترتكز على الإنسان والقرب.