السجائر الإلكترونية.. أضرار قد تتجاوز الرئتين

الكاتب : وكالات

12 August 2026 - 09:30
الخط :

رغم شيوع الاعتقاد بأن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من التدخين التقليدي، تشير أبحاث متزايدة إلى أن استخدامها ليس خاليا من المخاطر، وأن تأثيراتها الصحية المحتملة قد تمتد من الرئتين إلى القلب، فضلا عن الإدمان والصحة النفسية.

واستعرض تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية أبرز ما توصلت إليه الدراسات بشأن التأثيرات الصحية المحتملة للتدخين الإلكتروني، في وقت يتزايد فيه استخدام هذه المنتجات، خصوصا بين الشباب..

الرئتان في مقدمة المخاطر

يحتوي رذاذ السجائر الإلكترونية على النيكوتين والمنكهات ومركبات كيميائية أخرى تصل مباشرة إلى الجهاز التنفسي عند استنشاقها.

وقال ليون شهاب، أستاذ علم النفس الصحي في كلية لندن الجامعية، إن استنشاق هذه المواد يمكن أن يؤدي إلى تهيج والتهاب الرئتين، فيما أظهرت دراسات ارتباط استخدام السجائر الإلكترونية بأعراض تنفسية، من بينها السعال وضيق التنفس.

كما ربطت أبحاث الاستخدام طويل الأمد بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة، رغم استمرار الدراسات لتحديد حجم هذه المخاطر بدقة.

ماذا عن القلب والسرطان؟

ولا تتوقف المخاوف عند الرئتين، إذ يمكن للنيكوتين أن يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، فضلا عن تأثيره في الأوعية الدموية.

وتشير أبحاث حديثة أيضا إلى وجود مواد كيميائية ومعادن ومركبات محتملة الضرر في رذاذ السجائر الإلكترونية، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن علاقتها المحتملة بمخاطر الإصابة بالسرطان.

لكن الخبراء يشددون على أن تحديد حجم هذا الخطر يحتاج إلى دراسات طويلة الأمد، نظرا إلى أن السجائر الإلكترونية حديثة نسبيا مقارنة بالسجائر التقليدية، وبالتالي لا تتوافر حتى الآن بيانات تمتد لعقود مماثلة لتلك الموجودة بشأن التبغ.

النيكوتين.. بوابة الإدمان

ويظل النيكوتين أحد أبرز مصادر القلق، بسبب قدرته العالية على إحداث الإدمان. وقد يجد المستخدم نفسه في دائرة من الرغبة الشديدة في النيكوتين، يعقبها التوتر وأعراض الانسحاب عند محاولة التوقف.

كما رصدت دراسات ارتباطا بين استخدام السجائر الإلكترونية وبعض المشكلات المرتبطة بالصحة النفسية، لكن وجود هذا الارتباط لا يعني بالضرورة أن التدخين الإلكتروني هو السبب المباشر لهذه المشكلات.

آخر الأخبار