ولا يملك الدماغ تفضيلا واعيا لساعة محددة، لكنه يعمل وفق إيقاع يومي يقارب 24 ساعة، يساعده على توقع الضوء والظلام والنوم والاستيقاظ.
وكلما تكررت هذه الإشارات في مواعيد متقاربة، أصبح تنظيم اليقظة والهرمونات ودرجة حرارة الجسم وعمليات الأيض أكثر اتساقاً.
وتوضح المعاهد الوطنية الأميركية للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية أن الإيقاع اليومي ينظم تغيرات متعددة، من مستوى اليقظة إلى حرارة الجسم والتمثيل الغذائي وإفراز الهرمونات. ويعد الضوء، ولا سيما ضوء الصباح، أحد أهم المؤثرات التي تضبط هذه الساعة.
عندما يستيقظ الجسم في "موعد مجهول"
لا يؤدي التأخر ساعة في يوم واحد إلى إرباك الدماغ أو الإضرار بالصحة تلقائياً. لكن الانتقال المتكرر بين مواعيد متباعدة، خصوصاً بين أيام العمل والعطلات، قد يخلق فجوة بين الساعة الداخلية والجدول الاجتماعي، تعرف أحيانا باسم "اضطراب فرق التوقيت الاجتماعي".
ووجدت مراجعة علمية منشورة عام 2020 أن تأخر مواعيد النوم وزيادة تفاوتها يرتبطان بنتائج صحية أسوأ، وأن الانتظام يمثل جانبا مهما من النوم الصحي إلى جانب مدته وجودته.