تضامن مؤسساتي لكسوة أطفال التربية الخاصة.. "منظمة طفلي" تنجح في الرهان وتُطلق دورتها الخامسة لعملية الدفء

الكاتب : الجريدة24

17 ديسمبر 2025 - 10:39
الخط :

في خطوة إنسانية تعكس عمق التكافل الاجتماعي والتزام مؤسسات المجتمع المدني بواجباتها تجاه الفئات الهشة، أسدلت منظمة طفلي للدمج الفعلي الستار على فعاليات الدورة الخامسة من مبادرة "الدفء الشتوي". هذه العملية التي شهدت أطوارها مدينة ميسور يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، لم تكن مجرد حملة لتوزيع الألبسة، بل تحولت إلى عرس تضامني استهدف حماية أطفال مؤسسة "طفلي للدعم والتأهيل" من قساوة المناخ البارد الذي يميز إقليم بولمان.

دعم رسمي وتنسيق ميداني رفيع

انطلقت هذه الفعالية تحت إشراف ميداني مباشر وبحضور رسمي وازن، تمثل في حضور ممثل المديرية الإقليمية للتعاون الوطني وممثلة القسم الاجتماعي بعمالة إقليم بولمان، مما أعطى للمبادرة صبغة مؤسساتية قوية. وقد جرت عملية التوزيع وفق بروتوكول تنظيمي دقيق وبتنسيق وثيق مع السلطات المحلية بميسور، مما كفل للعملية أعلى درجات الشفافية والانتظام، وضمن وصول الكسوة الشتوية الكاملة والمستلزمات الضرورية إلى كافة الأطفال المستفيدين في ظروف تحفظ كرامتهم وتدخل البهجة على نفوسهم.

الدمج الفعلي.. رؤية تتجاوز المساعدات العينية

وبعقيدة راسخة تؤمن بأن الرعاية لا تكتمل إلا بالدمج، أكدت المنظمة أن استمرارية هذه المبادرة للسنة الخامسة على التوالي هي ترجمة عملية لمبدأ "الدمج الفعلي". فالمبادرة تهدف بالأساس إلى بعث رسائل طمأنة لأسر الأطفال  ذوي القدرات الخاصة مفادها أن أبناءهم في صلب اهتمامات الدولة والمجتمع. كما شدد المنظمون على أن مواجهة التحديات الاجتماعية لهذه الفئة تتطلب تضافر جهود كافة القطاعات الحكومية والمؤسسات الاجتماعية لضمان تمكينهم واندماجهم السوي في النسيج المجتمعي.

اعتراف بالجميل وتطلع لمستقبل واعد

ميدانياً، سهر المكتب المسير لمنظمة طفلي، جنباً إلى جنب مع الأطر الإدارية والتربوية، على تدبير الجوانب اللوجستية لضمان مرور العملية في أحسن الظروف. واختتمت المنظمة فعالياتها بتقديم عبارات الشكر والامتنان للسلطات الإقليمية والمحلية، وقطاع التعاون الوطني، ولكافة الأسر والأطر التي ساهمت في رسم البسمة على وجوه الأطفال. ومع انتهاء هذه الدورة، تجدد المنظمة التزامها بمواصلة العطاء والابتكار في برامجها الاجتماعية، بما يخدم مصلحة الطفل الفضلى ويحقق غايات التنمية المستدامة بالإقليم.

مجتمع